يوسف بن عمر الغساني التركماني
377
المعتمد في الأدوية المفردة
انحدارًا ، وأكثر رياحًا . ونبيذ الفانيذ والتين يسهل الطبع ، وهو صالح لأصحاب الصفراء ، ومن به علة في الكُلى والمثانة . * نَبِق : « ع » مذكور في السِّدر ، في حرف السين . * نَجْم : « ع » هو الثِّيل . وقد ذكر في حرف الثاء ، وكل نبات لا ساق له فهو نجم . والنَّجيل : هو النجم المذكور ، ويسمى النَّجير ، بالراء المهملة . ( 2 / 142 ) * نبات الجُلّاب : « ج ، ف » أجوده النقيُّ الشَّفّاف الخفيف . وهو معتدل ، يصفي الحلق الذي تنحدر إليه رطوبة من الرأس عند الصباح ، وينفع من السعال والبُحوحة ، ويوافق الصدر والرئة وقصبتها ، وإن عمل منه لازَورد نفع من السوداء ولطفها . * نَحَّام : « ع » هو من طيور الماء ، ولحمه من أكرم لحوم الطير وأفضلها حارّ دسيم ، يقوّي الجسم ، وينشط للطعام ، ويزيد في الماء ، ويصلح الجسم كله . « ج ، ف » هو من طيور الماء ، وأكثره أحمر اللون . يختار من لحمه الطريّ وهو حار رطب يقوي الجسم ويزيد في شهوة الباءة جدًّا وإكثاره يولد الغَثَيان ، ويستعمل منه بقدر المزاج . قال في المنهاج : والصحيح أنه وخم غليظ ، لا يكاد أن يهضم ، فلذلك ينبغي أن يعمل بأبازير مُمْرِية ، وتتبع بالمثلث أو بعض الجوارِشنات . * نُحاس : « ع » النحاس أنواع . فمنه أحمر إلى الصفرة ، ومعادنه بُقْبرُس ، وهو أفضله . ومنه أحمر ناصع . ومنه أحمر إلى السواد ، فأما ما تدخله الصنعة فهو أنواع ، منه الطالِقون . والنحاس إذا أحرق كان منه الرَّوْسَخْتَج . وحذر الحكماء من الأكل في آنية النحاس أو الشرب فيها . وخاصة ما فيه حموضة أو حلاوة أو دسومة . وقد يعرض عن الشرب في آنية النحاس إن أُدمِن داء الثعلب والسرطان ووجع الطحال والكبد وفساد المزاج . وقد يسحق الأكحال المائعة في صَلايَة من نحاس ، بفِهْر منه ، فتكون موافقة لغلظ الأجفان والجرب ، وتقوّي العين ، وتجفف رطوبتها ، وتحد البصر . « ج » مثله . « ف » هو معروف ، أصنافه كثيرة . وأجوده زهر النحاس القُبْرُسيّ . وهو حار يابس في الثالثة ، يسهل الماء الأصفر إذا شرب بماء العسل . والشربة منه : درهمان . ( 2 / 143 ) * نُحاس مُحْرَق : « ع » الجيد منه الأحمر ، وهو الرُّوْسَخْتَج . وأما الذي لونه أحمر فإنه قد احترق أكثر مما ينبغي والنحاس المحرَقِ يقبض ويجفف ويلطِّف ، ويشدّ ويجذب ، وينقِّي القروح ويَدْمُلُها ، ويجلو غشاوة العين ، وينفض اللحم الزائد ، ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار في البدن . وإذا شرب بالشراب الذي يقام له أدرومالي ، ولعق بالعسل أو تحنك به ، هيج القيء ، وقد يغسل مثل ما يغسل القَلِيميا ، بأن يبدل ماؤه أربع مرات إلى أن يطفو عليه شيء من الوسخ « ج » المحرَق من النحاس هو الرُّوْسَخْتَج . وهو حِرّيف ، وفيه قبض . وإذا غُسل كان نافعًا ، وأجوده الرقيق الأملس الأحمر من جانبيه . هو حارّ يابس في الدرجة الثالثة ، وفيه حدة وقبض . ومما يوصف به النحاس أنه ينتف الشعر النابت في